السبت, 16 اغسطس, 2008
انتقلتُ لبيتي الآخرhttp://7amni.wordpress.com/سأكون هناك بشكلٍ دائمأيضاً هنا أتشكَّل بهيئةٍ صبي يجمع أوراقه الماضيةليرتبها بشكلٍ جديدأنا أحبكمأحبكم جداًعبدالرحمن [اقرأ المزيد]
الاحد, 10 اغسطس, 2008
الذينَ مرّوا ولَمْ يروني
الذينَ أحكموا قبضة الطريق في وجهِ النمل
في وجهِ القَدَم المُتعَب
في وجهِ العربات المُناضلة
و ... في وجهي
تركوا لي لافتة واحدة عند حافةِ المُنحنى الأخير
لافتة مكتوبة بلغةٍ لا أفهمها
إنهم لايرُيدوني معهم بعد الآن
إنهم مرّوا فعلاً ولَمْ يروني ! [اقرأ المزيد]
الاحد, 10 اغسطس, 2008
الولدُ المُدلل الذي أفسدته أمه
يرى في كلِ بنت عابرة
صورة أنثى تُقلَّم له أظافره
وتقرأ له القصائد المُنحلّة قبل أن ينام ! [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 ابريل, 2008
صديقي مازن
[ الشاب الذي يُفرغ شهوته خلف صفائح القمامة ]
..ملامحه باردة وَ قبيحة طريقته في الحديث تُشبه انفراط سريع لأشياءٍ كانتْ مُتماسكة والده يُجبره على تشذيب أعشاب المنزل والتعامل مع بائعي الخُضرة والأطباء بالطريقةِ المهذبة ذاتها
أمه تُصِر على تسريح شعره بطريقةٍ سبعينية مضحكة وتعليمه أنَّ علاقة المرأة بالرجُل كلعبة اتقانها أهم من النصرِ أو الهزيمة
أصحابه يدعونه : المُهَرِّج مُعلميه يركنونه... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
أيُّها الأصدقاء لطالما ملّلتُ لون مدونتي الأسود وطريقة عرضها وكل شيء كان وجودكم يغفر مزاجيتي المتقلّبة تعليقاتكم التي تصلني طازجة تمنحني اجنحة تجعلني أكره كل من مرّ بجانبي وهمَس : هذا الولد طائش وبائس ومُرعب وسيموت في العشرين من عمره أنتم جعلتموني أُحبّ هذا الولد كما لو أنه طيب جداً ومُحترم ونبيل وتهواه الحياة وبضع فتيات من عمره ياأصدقاء أنا أبسط مما تتخيلون سيئاتي كثيرة لكن الله أيضاً صديقي... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
حزينٌ و وغدٌ و مُتضجَِّــر ..,|| هذا أنا
ولو استطعت _إذا ماكنت ميتاً_ أن اكتبني لفعلتُها لكني كتفاحةٍ , افقدُ نكهتي بمجرّد تجريدي من ذاتي جاري الذي لااعرفه استوقفني اليوم صباحاً , كان يشفق على حالي بطريقةٍ غير مباشرة كان يصف لي طريقة سهلة للحلاقة دون أن يسألني : لِمَ تُطيل ذقنك بهذه الطريقة الهمجية؟ كان أيضاً يصف لي الجو في الخارج وهو يهمس : لِمَ اعلى جسدك عارياً ؟توقفتُ بين السلالم وأنا انفث... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 05 يونيو, 2007
نعم وحيد لاجديد في هذه الحكاية السوداوية سوى أن غرفتي ضاقت بي كثيراً يقول جدي أن وجهي يتغيّر لونه بحسبِ المناخ وأجواء المطر وحزن الأنقياء سأصدقه لأني أود أن أختلف عنهم جميعاً لست سوى المولود الأخير في عائلةٍ لم تكن تنتظرني على كل حال ! البارحة صنّفت الحزن بألوانٍ عدة ونكهات كثيرة حزن بلون البنفسج حزن بنكهةِ النعناع حزن بمذاق الموكا وآخر بمرارةِ الليمون الحزن جسد هزيل مُتعب فقد الطريق منذ ولادته... [اقرأ المزيد]
الاحد, 27 مايو, 2007
* الأشياء التي بقيت مُمَددة على صدرِ المنضدة فقدت عذريتها حينما لامسها الفراغ فأنجبت التأوه والملل والكثير من الضجر المميت .. * حينما عَلِمتُ أن يدي خُلقت لتَحيل بين الحزن ووجوه الجميلات اقتلعتُ نُبلي اصبعاً تلو الآخر ! * لو أدركت النافذة أن وجهي كومة أرق كوّرها القلق بحرفةِ صانعي التماثيل لما تعنت لتخلق لي وجهاً يبتسم كلما صَافَحته بصقاتي .. * آخر مرة تناولنا فيها وجبة فاخرة كان العيد... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
سَاخِطٌ أنا على والدي الذي سرق الطريق من تحتِ أقدامي وخبأه تحت وسادته .. على أمي التي لملمت قمصاني القديمة واهدتها لأخي الصغير يوم ميلاده .. على أختي التي عاشرت صديقي في باحة بيتنا الخلفية .. على حبيبتي التي شرّعت جنتها للعابرين قبل أن أُباشرها بحسناتي!! على الوطن الذي لا يعرفني إلا من تأشيرة دخولي لصدره المُلغّم ! على الغربة التي بصقت في وجهي دمع تسكعي و أخذت بثأر إقلاقها بقصائدي طيلة ضجر... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
تحمل الريح وجهها نحو التلال البعيدة .. تنبت على النافذةِ ياسمينة حزينة .. يهطل المطر فجأة .. تتحوّل ذاكرتي إلى حقلٍ أبيض
! .. [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
_ إلين لم تكن رخيصة كما يعتقدون_ صحيح أنها كانت تحب ثلاثة رجال في الوقت ذاته لكنها كانت ترتب لي يومي كساعة متواطئة جداً مع عقاربها
تُهيئ لي شكل الشوارع التي سأتسكع فيها ليلاً تُعطر لي غرفتها بكثير من الروائح التي أحبها وتترك لي كل صباح عند وسادتي وردة صغيرة ووجبة افطار _ إلين كانت أجمل انثى شاهدتها في ذلك الحي الفقير_ رغم أني لم أكن أميّز لون عينها ولا اتذكّر حقاً طول شَعرها ومقاس (الجينز)... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
هنااااااااااااك مقعد تحركه الريح وظل جسد يحاول أن يتماسك يقف يسقط يقف يسقط يقف يضييييييييييييييع
!! [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
كل ماأعرفه أنني رجُل
حبلتْ بي الغربة قبل بضعة وعشرون عاماً
أقتات على دمعي
وبقايا السجائر المركونة في منفضتي الرمادية
لاأملك قوت يومي
ولا أدّعي الترف لمُجرّد الطيش وامتلاك الأصدقاء
أنا شابٌ مُعدم
تماماً كما الريح التي تهبّ بأمرِ الله
وكالمطر الذي لايملك إلا أن ينثر دمع الغيم فوق جبين الأرض
كالزهر
كالرمل
كالأشياء الكثيرة في هذه الحياة تعيش دون أن تعلم الغاية لذلك
كل... [اقرأ المزيد]








